«دياب» لـأحمد السقا:كل سنة وأنت رمز الجدعنة

أحتفل الفنان دياب بعيد ميلاد الفنان أحمد السقا الذى يوافق 29 فبراير ،حيث أنه

مواليد عام 1973.

 وعلق دياب عبر حسابه على موقع الصور والفيديوهات«إنستجرام » ..قائلا :

 كل سنة وأنت طيب وبخير وصحة وسعادة ونجاح كل سنة وأنت رمز الجدعنة

والرجولة لكل حبايبك كل سنة وانت زى ما انت (أحمد السقا).

من جانبه ..ٌقال الفنان أحمد السقا، إن عيد ميلاده الذي توافق مع 29 فبراير،

ويأتى كل 4 سنوات، يدفعه للاحتفال به فى الأول من مارس، لافتًا إلى أن أغلب

أفراد أسرته أعياد ميلادهم فى شهر مارس، وجميعهم برج الحوت.

أضاف “لدي مع الفنانة منى زكى، عشرة عمر طويلة، ولدينا علاقات ممتدة على

المستوى الأسرى، وعائلاتنا، واحب العمل معها ومع الفنانة هند صبرى، ولدينا

توافق فى الشغل وأخطاؤنا تكاد تكون معدومة، أثناء اشتراكنا فى أى عمل،

والكاميرا تصور قلوب وليس وشوش”، مشيراً إلى أنه معروف بالوسط الفنى

بلقب “الساموراى”، “لأننى مقاتل فى أعمالى، ولا أحب تناول الأكل أثناء العمل،

وأصاب بالتوتر أثناء التصوير، وحرصى على أن يخرج المشهد بأحسن صورة”.

 وأوضح  أحمد السقا أن زملائى يعتبروننى صاحب كعب أخضر عليهم يعنى

بيبقى وشى حلو على أى حد يشتغل معايا ، مضيفا  أصعب فيلم عملته في

حياتى كان فيلم إبراهيم الأبيض ولو عرض عليا في الوقت الحالى مش هعرف

أعمله، كان صعب جدا وأنا أحب هذا الفيلم جدا وبعتبره فيلما ملحميا وكان شغله

صعب جدا، كان كله شقى وتعب وكان فيه أسماء عملاقة، كل حاجة كانت صعبة

التمثيل وصعب والشخصية والأكشن والتصوير والإخراج، كنا مجموعة ممثلين

كبيرة على رأسنا الراحل الكبير محمود عبد العزيز.

وتابع: أصعب مشهد هو مشهد الحريق أنا اتحرقت فعلا وأشعلوا فيا النار، لكن

كل حاجة بتبقى مدروسة في ناس فاكراها جرافك هي مدروسة مش فتونة

وهى تكنك أنا ممكن أقول جزء منها لأنها سر الصنعة، فى مادة كده بنحطها تحت

الملابس وبتنزل درجة حرارة الجسم إلى 4 تحت الصفر، فى خلال 7 دقائق لازم

أكون أمام الكاميرة والمتوسط 17 ثانية وأنا قعدت 23 ثانية وجاتلى هيستريا وما

فوقتش وفقدت الوعى بعد ما خبطنى بطفاية الحريق، والحمد لله ربنا بيستر.

قال الفنان أحمد السقا أنه غير جلده ولونه الفنى في وقت كان الجميع يصنفه

كنجم للأكشن ليس فى مصر فقط ولكن فى الوطن العربىـ وبدأ يلعب شخصيات

رومانسية.

 وأشار إلى  أنه عندما كان يعتبرنى البعض أننى نجم الأكشن في الوطن العربى

قررت إنى أغير وأعمل شخصيات لم يكن لدى الجرأة في لعبها، وكان لازم أخد

قرار أن يكون عندى رصيد في حتة تانية لأننى سأذهب لها سأذهب لها في يوم

من الأيام، فلما يبقى عندى رصيد ومع عوامل الزمن يكون عندى قاعدة زى عن

العشق والهوى وبابا وحرب إيطاليا وتامر وشفيقة أنا كنت عاوز ألعب في

المضمون والله الموفق.

وتابع: ليس شرطا جسم الفنان ولا يحدد لونه الفني في كثير من الفنانين

نصحونى إنى أخد الخطوة من أساتذتى وكانت محتاجة جرأة والحمد لله وفقت،

وأصعب شىء إنك تعملى شخصية بعيدا عن شخصيتك، ولم أكن أتوقع يوما ان

أقوم بدور فيلم الجزيرة أو أكن أتوقع أن ألعب بلغة الجسد أو أن أتحدث بالصعيدى

أو أتحدث بلغة الحركة ده كان بعيد جدا ولم أكن أتخيل أننى أتجرأ على نفسى،

لكن الأستاذ شريف عرفة شاف فيا الجانب اللى ما كنتش شايفه والحمد لله كان

التوفيق حليفى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!