“الدير وبولا” سر ملك الكوميديا جورج سيدهم .. أعرف التفاصيل  

بالرغم من إشغال العالم بالظروف الراهنة بسبب تفشي فيروس كورونا الا

حالة من الحزن شهدتها مصر إثر رحيل ملك الكوميدي  جورج سيدهم عن

عالمنا اليوم عن عمر يناهز 81 عاما بعد صراع  13 عاما مع المرض .. والشعور

بالوحده بالرغم من قيام عدد  من الفنانيين الإحتفال بعيد ميلاده كل عام .

وهناك اسرار فى حياة الفنان جورج سيدهم بعد إعتزاله الفن والاتجاه الى

اللجوء الى الله من خلال بيت من بيوته “الدير” لكون شعور جورج سيدهم

بالراحة النفسية فيه.

وقام الفنان جورج سيدهم فى  الربع الاخير من عام 2019 بقضاء عيد ميلاده

داخل أحد الأديرة مع زوجته الدكتورة “ليندا”، ولم يعلم أحد بالدير الذى

سيبقى فيه عدة أيام، فهو أراد أن يحتفل بعيد ميلاده مع زوجته فى هدوء

وفى مكان ترتاح نفسه فيه. وعند عودته سوف يحتفل بعيد ميلاده بأحد

نوادى ضباط الشرطة، مع أقاربه، وأصدقائه، وأحبائه.

حب “جورج” دائمًا أن يزور الأديرة؛ لأنه يشعر فيها بالراحة الكاملة، ومن

الأديرة التى يحب أن يزورها ومعه زوجته: دير مار مينا العجايبي والبابا

كيرلس بـ”مريوط” بطريق مصر – إسكندرية، ودير أبى سيفين، ودير الشهيد

مار جرجس، ودير الأنبا مقار، ودير الشهيد أبانوب بـ”المحلة الكبرى”

و يتبارك “جورج” دائمًا بالبابا كيرلس والشهيد أبو سيفين، ويشعر حينما

يزورهما بتحسن حالته الصحية، فهو يؤمن أن بنيله بركتهما سوف يتحقق له الشفاء الكامل.

عاش  “جورج” خلال  تلك الفترة  حياة مستقرة، وحالته الصحية تحسنت

حتى إعاقته عن الكلام قلت جدًا، وأصبح ينطق بعض الكلمات بسهولة جدًا،

فأول اسم نطق به هو اسم زوجته “د.ليندا”، واسم الراحلة  “بولا”، وهو

الاسم الذى ينادى به الفنانة “نادية لطفي”، وشكرًا، وتصبحي على خير،

وكل سنة وأنتِ طيبة، وكلمات كثيرة أخرى ينطق بها “جورج” ويعبر من

خلالها عن طلباته وإحتياجاته ومشاعره.

وأصبحت حركة “جورج” عادية جدًا، وأكد له الاطباء أن النطق مسألة عارضة،

وسوف يعود صوته الجميل فى وقت لاحق، فجلطة المخ التى أصابته عام

1997 أثرت على مراكز النطق، وكان من الصعب عودة النطق بسهولة، ولكن

بإستجابته لجلسات العلاج الطبيعي، وجلسات المخاطبة، استطاع أن

يمشى بحركة طبيعية، وينطق بكلمات بسيطة، ويعود إلى طبيعته، وبصورة

أفضل مما كان عليه من قبل، بعد معاناة شديدة على مدار (13) سنة

” وكان جورج  متابع جيد لكل الأحداث عبر النت، وعبر التليفزيون، ويتعامل مع

الجميع بوعي كامل، ويكون فى غاية السعادة عندما يُعرض له عملاً

تليفزيونيًا، أو سينمائيًا، أو مسرحيًا، ويشعر بالزمن الجميل، ويتمنى أن يعود

إلى زمنه الكوميدي ويُمتع الجميع

ويتابع”جورج” ما يُكتب عنه من خلال الأرشيف الصحفي الذى تعده له

زوجته، وهو لم يجلس على كرسى متحرك، بل يجلس على كرسى عادى،

وأمتع أوقاته هى التى يجلس فيها ويتأمل صورة العذراء بجواره، وأمامه

الجوائز التى حصل عليها. كذلك يستمتع عندما يسمع الرسائل الصوتية التى

تأتى له عبر التليفون؛ للإطمئنان عليه

زوجته “ليندا” لم تفارقه لحظة واحدة منذ ثلاثة عشر عامًا، وظلت متفرغة له

تمامًا، وتلبى جميع إحتياجاته

والفنانة الراحلة  “نادية لطفي”، أكثر الفنانات إهتمامًا به، فهى تتابع حالته

من البداية، وتتواجد قبل الجميع فى عيد ميلاده، وتشعر بأن عيد ميلاده، هو

عيد ميلادها، وتكون فرحتها كبيرة عندما تحتفل بعيد ميلاده مع زوجته الدكتورة “ليندا”

ويأتى كل عام صدقه المقرّب له “كمال دافيس”؛ ليحتفل معه بعيد ميلاده،

فهو منتج ومؤلف أغانى إنجليزية وعربية، ومدير سابق لإحدى شركات

الشحن العالمية . كذلك نرى “سمير غانم”، و”دلال عبد العزيز”، والراحلة

“ماجدة الصباحى”،والراحلة “معالى زايد”،ونجلاء فتحى”، و”بوسي”،

و”صلاح السعدني”، و”يوسف شعبان” أكثر الناس إهتمامًا بالسؤال عن

“جورج”، والتواجد فى عيد ميلاده

فالجميع يحب “جورج”، فمكانته مازالت موجودة وسط أقاربه، وأصدقائه،

وأحبابه من داخل الوسط الفني ومن خارجه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!