فى ذكري ميلاد “الوتد”: اسرار قصة حبها مع وحش الشاشة  

20 عمل جمعها بفريد شوقي وتزوجت 5 مرات وهددها محمد فوزي بالقتل..

تكشف “بوابة الفن السابع ” اسرارجديدة عن حياة  “وتد” الدراما المصرية الفنانة هدي سلطان فى ذكري ميلادها

30 أغسطس ،حيث استطاعت أن تؤسس لنفسها مكانة خاصة في عالم التمثيل أعمالها تركت

بصمة خاصة، كما تمكنت مند  أن تكون من أبرز الفنانات اللاتى جسدن دور الأم على الشاشة فهي حالة فنية متكاملة

وقليلًا ما يتواجد مثلها فى الوسط الفنى، أنها وتد الدراما المصرية الفنانة القديرة هدي سلطان التي تحل اليوم ذكري وفاتها

ولدت الفنانة هدى سلطان فى مثل هذا اليوم عام 1932 فى قرية كفر أبو جندى بمحافظة الغربية، عشقت الغناء منذ نعومة

أظافرها

اسمها الحقيقي بهيجة حبس عبد العال الحو، ترعرعت وسط عائلة إقطاعية وأستطاع شقيقها الأكبر محمد فوزي أن يفرض

رأيه على والده المحافظ ليعمل في الفن والذي لم يعترف بأبنه حتى حقق نجاحاً فنياً كبيراً.

الغناء كان بوابة مرورها لعالم الفن فكانت تهواه منذ طفولتها، ودخلت مجال التمثيل بالصدفة عندما أعلن المخرج نيازى

مصطفى عن حاجته لمطربة ممثلة للعمل فى فيلم “ست الحسن” ووقع الاختيار حينها على هدى ومن هنا بدأ مشوارها

الفنى.

شقيقها الفنان محمد فوزي كان له رأي ثاني حيث رفض دخولها الوسط الفنى ولكنها أصرت على ذلك، فقرر مقاطعتها بل

ورفض الإعتراف بأن له أخت تدعى هدى سلطان، وهدد من يتعامل معها بالضرب بالرصاص وهددها هى بالقتل، وذلك بسبب

خوفه عليها.

وبعد عدة سنوات علمت هدي بمرض أخيها فقررت أن تتواجد بجانبه، وعلى الفور تواصلت مع زوجته مديحة يسرى واقترحت

عليها المجىء لمنزل أخيها فرحبت مديحة على الفور، ذهبت هدى وقد انتابها القلق والخوف من ردة فعله ولكنه بمجرد أن

رآها فتح زراعيه واحتضنها وبعد ذلك قدم لها عدة أغاني منها: “لامونى، وضاربين الودع” كما أنتج لها فيلم سينمائي.

٦) في سن صغير تزوجت الفنانة هدي سلطان من محمد نجيب وذلك لرغبة عائلتها ولكن لم يستمر بسبب غيرة زوجها من

نجاحها، وأنجبت منه ابنتها نبيلة ثم تزوجت بعده المنتج السينمائي فؤاد الجزايرلي وساعدها كثيراً في مسيرتها الفنية لكن

طُلقت منه بسبب غيرته من شهرتها، ثم تزوجت بفؤاد الاطراش شقيق الفنانين فريد الاطرش واسمهان ولم يستمر زواجهما

إلا لأشهر قليلة، ثم تزوجت بفريد شوقي وأستمر زواجهما لفترة طويلة وأنجبت منه ابنتيها ناهد ومها، والزيجة الأخيرة كانت

من المخرج حسن عبدالسلام.

شكلت مع زوجها وحش الشاشة فريد شوقي ثنائياً متميزاً في تاريخ السينما المصرية، حيث قدمت معه أكثر من ٢٠ فيلمًا

منهم: “إمرأة في الطريق، وجعلوني مجرماً، وكهرمان وفتوات الحسينية، ووداعا بونابرت، والإختيار، وبدور وعودة الابن الضال،

والسكرية وشئ في صدري وبورسعيد، وسر إمرأة”.

وقفت علي خشبة المسرح عدد مرات وقدمت أفضل العروض التي مازلت عالقة في أذهان الكثيرين منها: “سيد درويش،

وبمبة كشر، و الملاك الأزرق، والحرافيش وداد الغازية دقة قلب، ألوان السماء السابعة كان زمان، سؤال على قد الفيديو، أيام

عالبال، أم مثالية”.

تربعت هدي سلطان لسنوات طويلة علي عرش الدراما المصرية ومن أهم أعمالها: “زينب والعرش, وأرابيسك، وزيزينيا والليل

وآخره، والوتد، وليالي الحلمية، ورد قلبي، وزي القمر، وللثروة حسابات اخرى”.

توفيت هدى سلطان بمرض السرطان ٥ يونيو عام ٢٠٠٦ بمستشفى دار الفؤاد في مصر، عن عمر يناهز ٨١ عامًا وذلك عقب

وفاة ابنتها مها فريد شوقي بحوالي ٥٠ يومًا.

وبدأت هدي سلطان  قصة الحب  مع وحش الشاشة فى نهار رمضان، الفتاة صاحبة الوجه الجديد كانت جائعة من الصيام عزم

عليها فريد بمشروب من المشروبات المثلجة لكنها أفصحت له عن صيامها الذى قابله باستغراب شديد، بدأ يتسلل لها

النظرات خلسة أثناء التصوير، حتى اكتملت قصة الحب وتم تتويجها بالزواج فى نهاية الفيلم، هذا ما روته الفنانة القديرة

الراحلة خلال إحدى اللقاءات الصحفية فى أحد المجلات الفنية.

وقالت :”كنت فى صراع عنيف مع أسرتى، صراع بدأ منذ أن قررت الاشتغال بالفن، واشتد عندما تزعمه شقيقى المطرب

محمد فوزى، فقد كان يحارب مع أسرتى هوايتى الفنية ويعتبر اشتغالى بالفن خروجاً على التقاليد، لكنى قررت أن أعمل

بالفن ولتفعل القوة ما تشاء، رآنى أحد المنتجين فقرر احتكار جهودى لمدة 3 سنوات لحساب شركته، وذهبت إلى الأستوديو

الذى تملكه الشركة ودعانى المنتج لزيارة البلاتوه وقدمنى إلى أبطال الفيلم الذى يجرى تصويره وكان من بينهم فريد شوقى.

وتواصل هدى سلطان: “كنا فى شهر رمضان وكنت متعبة من الجوع، وقال المنتج وهو يقدمنى لفريد شوقى (الست هدى

سلطان، وجه جديد)، انحنى فريد فى رشاقة وقال وهو يبتسم “أهلاً وسهلاً..  تشرفنا يا فندم، وجلست أتفرج على المشهد

الذى يجرى تصويره ولاحظت أن فريد شوقى كان يختلس النظر إلى بين حين وآخر، وانتهز فريد فرصة إعداد الأضواء واقترب

منى ليقول “تشربى حاجة ساقعة؟..  فقلت له “لأ.. أنا صايمه” وبدت عليه مظاهر الدهشة وهو يقول “صايمة؟، فقاطعته

قائلا: “وباصلى كمان.. غريبة؟ فقال : أبداً  أبداً”.

وتستكمل هدى: “غادرت الاستوديو بعد ذلك، وكان الشىء الوحيد الذى تذكرته وكان يطوف بذهنى دائماً هو نظرات فريد

شوقى وابتساماته، ووجدت نفسى أهتم بكل ما يقال عنه وبأحاديث زملائه عنه وبما تنشره الصحف وبأفلامه التى لم يفتنى

منها فيلم، وأرادت الأقدار أن يكون فريد شوقى بطل أول فيلم ظهرت فيه وهو فيلم “حكم القوى”،  وكان عملنا فى فيلم “حكم

القوى” فرصة ليعرف كل منا الآخر معرفة وثيقة، أدرك فريد شوقى أننى أعانى آلاما نفسية أكتمها بين ضلوعى، ووجدت منه

عطفاً شديداً شجعنى أن أصارحه بهذه الآلام، شكوت له أسرتى التى تحارب هوايتى للفن، وكان هو أيضاً يعانى آلاماً

وصارحنى بهذه الآلام، والتقت عواطفنا وأحاسيسنا عند نقطة واحدة، وحاول كل منا أن ينقذ الآخر مما يعانيه من آلام النفس

والقلب، فلما عرض على الزواج كانت الإجابة أسرع من السؤال، وتزوجنا فى اليوم الأخير من تصوير الفيلم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!