تفاحة السينما المصرية في عيد ميلادها الـ 59 ..هذا ما قامت به في 2020

تفاحة السينما  المصرية “ليلي علوي تحتفل  اليوم  4 يناير، بعيد ميلادها الـ 59 ، فهي من مواليد 1962 .وفي هذا

التقرير نرصد لكم أبرز ما قامت به ليلى علوي، خلال العام المنصرم:

  • عادت للسينما بعد غياب 4 سنوات بفيلم “ماما حامل”، المقرر عرضه العام الجاري، وتدور أحداثه حول أسرة من

طبقة غنية يتعرضون للعديد من المواقف الكوميدية، ويشارك في بطولته بيومي فؤاد، محمد سلام، سامي مغاوري،

ومن تأليف لؤى السيد وإخراج محمود كريم.

  • شاركت في فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ42، كما شاركت في الدورة الرابعة

لمهرجان الجونة السينمائي.
– أوضحت موقفها من الأحداث التي تعرضت لها لبنان، فقالت عبر حسابها على إنستجرام: “لبنان وشعبها

قادرين على تخطي الأزمة وهتفضل دايما في عيوننا لبنان الجميلة، حفظ الله لبنان وشعبها من كل مكروه،

وأعانهم الله على مصابهم”.

– انتهت من تصوير فيلمها “التاريخ السري لكوثر“، ويشاركها بطولة العمل زينة، محسن محيي الدين، أحمد حاتم،

ومن تأليف وإخراج محمد أمين.
– انضمت لمبادرة “مش عادي” لتسليط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة، وكتبت عبر حسابها على إنستجرام

:”ما تسكتيش أبدًا على حقِك.. توقف العنف ضد المرأة بيبدأ من عندِك.. بيبدأ بصوتٍك وبشجاعة صغيرة منك، لأن

سكوتٍك مش عادي، مبادرة ميدفيست مصر لتسليط الضوء على قضايا العنف ضد المرأة بالتعاون مع المجلس

القومي للمرأة, UNFPA Egypt صندوق الأمم المتحدة للسكان مصر والوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون”.

– شاركت في الإعلان عن الكشف الأثري في منطقة سقارة، تحت رعاية وزير السياحة الدكتور خالد العناني،

برفقة صديقتيها الفنانة يسرا والفنانة إلهام شاهين، وكتبت “ليلى” عبر حسابها على تويتر: “شيء يدعو للفخر

إن الواحد يحضر يوم مهم جدًا في تاريخ بلدي وحضارتها، ويحضر الحدث التاريخي الأهم والأكبر في منطقة سقارة

وإكتشاف أكتر من 100 تابوت بخلاف الـ 59 الذين تم اكتشافهم من قبل، بنفس المكان، لم يفتح على الإطلاق

ومغلق منذ 2500 سنة”.

– حرصت على دعم الصناعات والمنتجات المحلية، وكتبت علوي، عبر حسابها على إنستجرام: “حبيت جدًا فكرة

حملة حب المحلي لدعم الصناعات والحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة .. ادعموهم واشتروا إنتاجهم المصنوع

يدويًا بأسعاره المعقولة وجودته العالية وادعموا أصحاب المشاريع الصغيرة لأن كل براند كبير بدأ بفكرة وحلم

صغير من صاحبه .. أدعم المنتجات المحلية كجزء من تحدي ٢٤ساعة محلي ضمن حملة حب المحلي من

فيسبوك لدعم أصحابنا وأهلنا من ملاك المشاريع الصغيرة، خصوصًا خلال الأوقات الصعبة اللي كلنا بنمر بيها”. ⁣

– “موقفها من التحرش”.. كتبت ليلى علوي، عبر حسابها على تويتر: “أنا أشجع أي فتاة تتعرض للمضايقة

على الدفاع عن نفسها وتستخدم القانون وتتوجه للمجلس الوطني للمراة، الذي سيقدم لها الدعم الكامل”.
وتابعت في تدوينة أخرى عبر حسابها على إنستجرام: “مفيش بنت ما تعرضتش للتحرش، جملة بتتردد كتير

اليومين دول وسط الحوادث المؤسفة اللي بنعيشها وبنسمع عنها، جملة صادمة ومرعبة ومن المخيف إن الشواهد

بتقول إنها حقيقة .. عشان كده لازم نقف عندها، وكل بنت وست تفكر وتقرر إنه مش من حق أي حد أيا كان إنه

يخترق خصوصيتها ويقتحم مساحة هي ماسمحتش بيها، لا لفظًا ولا فعلًا ولا بأي شكل من الأشكال، لأن السماح

بأي تجاوز غلط، وممكن يتطور لما هو أسوأ”.

– روت قصة التحرش بفيلم (المغتصبون)، فقالت علوي، عبر حسابها على إنستجرام: “لما عملت فيلم المغتصبون

سنة ١٩٨٩ المستوحى مع الأسف عن قصة حقيقية هزت المجتمع كله وقتها (قصة فتاة المعادي)، عشت التجربة

القاسية دي من خلال الشخصية وحسيت بإحساس كل بنت اتعرضت لانتهاك بشع وكنت ومازلت مساندة لبطلة

الفيلم صفاء كامل، اللي قررت تاخد حقها وتعلن عن اللي اتعرضتله مهما كانت الظروف”.
وأضافت: “وقتها وصلت عقوبة المغتصبين للإعدام، ومن يومها ولحد النهاردة ودلوقتي بالذات وأنا بدعو كل بنت اتعرضت

لتحرش من أي نوع إنها تتكلم وترفض وتاخد حقها الكامل بالقانون، علشان تقدر تكمل حياتها وعلشان تمنع الأذى عن بنات تانية ممكن يتعرضوا للي هي اتعرضتله ..أدعو كل بنت خايفة أو قلقانة أو مش عارفة الطريق الصحيح إنها تتواصل مع المجلس القومي للمرأة على رقم ١٥١١٥ وهتلاقي كل الدعم سواء نفسي أو قانوني أو استشارة تحتاجها من أي نوع، دمتن جميعًا بخير وفي أمان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى