فنانون على الخط الأحمر.. والتريند سيد الموقف..والنقابة شاهد ماشفش حاجة

محمد رمضان ورانيا يوسف ملوك عكس الاتجاه

أصبحت مقولة “مالوش صاحب ولا له كبير حد يرجع له” عبارة اطلاقها الجمهور علي الوسط

الفني نتيجة لقيام بعض النجوم بتخطي  الخطوط الحمراء بلا رابط ولا ضابط ولا رقابة جعل

الموضوع “سداح مداح وكل اللى نفسه فى حاجة بيعملها”.

ومن أمن العقاب أساء الأدب ومن أمن الرقيب وبقى صاحبه وبينهم شغل أمن غضبه والحكاية

تحولت لعيلة وزيارات أسرية وكله بالحب.. فمثلاً ما يفعله محمد رمضان من فن وغناء انتقامى

لمن يرفضه أو يرفض شكل أعماله وما يقدمه من قيم من شأنها تؤثر على المجتمع

بالسلب .. فضلا عن تبرئته من الصور التى انتشرت له مؤخرا مع إسرائيليين بعد أن اقتنعت

النقابة أنه لم يكن يعرف هويتهم وهنا لن ندخل فى النوايا كل شىء محتمل وأنه بالفعل

لا يعلم ولكن هل وجدت نجوم كبار مثل الزعيم ونور الشريف ومحمود عبدالعزيز وبعدهم

السقا وحلمى وكريم وهنيدى وغيرهم وقعوا فى مثل هذا المأزق.. وحتى لم يحدث

له مجرد لفت نظر.

وفى نفس السياق تأتى نجمة البيزنس شو رانيا يوسف التى أصبحت كل 3 أيام تخرج

علينا بتريند جديد بحثاً عن التواجد والشهرة (الكذابة).. وآخرها تصريحاتها التى تخطت

بها كل الخطوط الحمراء وتحدثت مع مذيع عراقى عن شىء يجب أن يعاقب عليه القانون

إن لم يكن هناك قانون يجرم هذه التصريحات الإعلامية العلنية .. أين قانون النقابة الذى

يحمى الفنان حتى من نفسه؟.. ويحمى المجتمع من ابتذال مثل هذه التصريحات وهذا

ما سأل عنه النجم الكبير حسن يوسف لأن دور النقابة ورد فعلها من هذا.

وهنا يجيبه الجمهور طالما أن الصداقة والشغل تربط بين الرقيب والفنان فلا عقاب وطول

ما أنت بتشغل فلان وفلانة من أهلى وأصحابى والمجتمع والناس (مفيش عقاب).. فالعقاب

فقط لكل من لا يتمتع بحصانة النجومية وتسول له نفسه أن يهاجم أو يطالب بحقه فى

العمل.. والسكوت عن ذلك جعل نجوم آخرين بالرد على “نمبر وان” بأغانى تتهكم وتهاجم

وكأن الساحة الغنائية أصبحت تبادل هجوم وسخرية من الفنانين بعضهم ضد بعض دون

الالتفات إلى قيم المجتمع ومبادئ الفن وأخلاق الفنانين.. كما أن السكوت عن رانيا يوسف

خاصة بما فعلته على الرد كاربت منذ سنوات فتح الطريق لتحول أغلب النجمات الباحثات

عن الشهرة إلى رانيا يوسف آخريات وتحول الرد كاربت فى آخر مهرجانين الجونة

والقاهرة إلى شاطئ بحر.. وما صرحت به رانيا مؤخراً إن لم يواجه بعقاب سيفتح الباب

لتصريحات أكثر جرأة وإثارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى