بالفيديو ..تعرف على اسرار إعتزال “معبودة الجماهير” ..ومن قتل حلم الأمومة داخلها

ريا وسكينة والشيخ الشعراوي وأخيها نقاط فاصله فى حياتها

“معبودة الجماهير” لقب اطلقه عليها الجمهور ليس لشخصها لعظمة تاريخها السينمائي الذى رسمته

بحب مع المع نجوم عصرها ، استطاعت ان تخطف كل القلوب على مدار مشورها الفني ،كانت تملك الوتر

والاداء مما جعلها  نجمة فوق العادة وهي شادية التى نتعرف على اسرارها فى هذا التقرير

الاعتزال

قال  الفنا سمير صبري  سمير صبري، أن القرار جاء مفاجأ عقب مسرحية “ريا وسكينة” بسبب  وفاة

شقيقها والذي كانت تعتبره إبن لها  بالاضافة الى  إجهاضها أكثر من مرة.


وأشار أن السبب الثاني وراء اعتزال الفنانة شادية هو أنه تم استئصال ثديها، ولكن بسبب التشخيص الخطأ

من أحد المستشفيات واكتشفت ذلك عقب سفرها إلى امريكا مما جعلها تعيش حالة نفسية صعبة في

هذه الفترة.

وذكرت أسرة الفنانة شادية، أنه بعد اعتزالها وأثناء رحلة عمرتها بالأراضي السعودية أرادت أن تحتفظ بحفنة

من جبل عرفات، فأهداها أحد الأمراء السعوديين حفنة من الرمال، وظلت تلك الحفنة في ركن الصلاة الخاص بها.

ومن جانبها ..أكدت أسرة الفنانة، أنها كانت لا تحبذ تعليق صور لها بمنزلها، وتبرعت شادية بجميع فساتينها

بعد اعتزالها، وأن الحب الأول بحياة شادية كان بعمر الـ 17 عامًا، ولكنه لم يخرج إلى النور.

وأضافت أسرة الفنانة، أن شادية كانت لديها نوتة تدون فيها أماكن توزيع الصدقات والزكاة بمبلغ شهري ولا

أحد يعلم بها إلا سائقها الخاص، وأن أبرز زيجاتها كان الفنان عماد حمدي، والفنان صلاح ذو الفقار.

يعود الحوار الصوتي النادر والوحيد للفنانة الراحلة منذ اعتزالها إلى عام 1993، وقد عرضته الإعلامية منى

الشاذلي قبل عامين في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة cbc.

ومنذ اعتزالها  للفن عام 1986 بشكل مفاجئ لم تتوقف التكهنات حول الأسباب التي دفعتها للابتعاد عن

الشهرة والانزواء بعيدا عن الأضواء ،ولكن شادية  روت  قصة اعتزالها واعترفت بأن الشيخ محمد متولي

الشعراوي كان السبب الرئيس لإتخاذ هذا القرار.

وقالت شادية خلال الحوار: “أنا كنت عايزة أعتزل قبل مسرحية ريا وسكينة (عرضت لأول مرة عام 1980)،

وشغلي كان عبارة عن حاجتين حلوين إني بغني وبمثل، ملاقيش أغاني أعمل فيلم أغني فيه، ملاقيش

أفلام أعمل أغنية، حياتي كانت مليانة بعملي وشغلي الحقيقة، فجأة ابتديت مفيش حاجة تعجبني،

وابتديت أكسل شوية، رواية تيجي مقرهاش على طول، أو أقرأها شوية وأسيبها، ففكرت أعتزل”.

وأضافت أن المخرج حسين كمال عرض عليها في ذلك الوقت لعب شخصية “ريا” في المسرحية، وكونها

كانت تحب الشخصية فقد وافقت وبدأت في تقديم المسرحية بعد 4 شهور.

وتابعت: “ابتديت هنا بقى أحمد ربنا وأشكره، فادني في إيه المسرح؟ كنت برجع على البيت الساعة 3

ونص بالليل، وعلى ما أخد دُش أو أغسل وشي الفجر يبتدي، ابتديت أصلي الفجر، أنا مكنتش بصلي

الفجر، من هنا بقى ابتدى المشوار اللي أنا فيه، شغلي مش هيديني وقت إن أنا أصلي وأقرأ قرآن وأقرأ

في الدين، ابتديت من هنا أتراجع، كنت قاعدة مع ماما في الشقة بقيت أصحيها الفجر تصلي وأنا أجي

أصلي وأقرأ قرآن وأعيط”.

ومضت شادية “بقيت عايزة أحج، عايزة يا رب أحج، كان ممكن إني أحج بس أنا كنت رايحة أمريكا عشان

أعمل عملية، فخلصت على طول المسرحية وقلت إن شاء الله أروح أعمل العملية وأرجع على العمرة على

طول”.

وفي هذا التوقيت تقول “معبودة الجماهير”: “لقيت على هيكل كلمني وقالي عايزينك تعملي أغنية دينية

عن مولد النبي، لقيت ربنا يبعتلي الحاجات الحلوة دي، قولتله على طول يا ريت، وعمري ما حسيت

بسعادة بأمان براحة زي ما غنيت في الحفلة دي”.

في هذه المرحلة ذهبت شادية لأداء فريضة الحج وقررت بعدها اعتزال التمثيل واقتصار عملها على الغناء،

مضيفة “ابتدت تجيلي أغاني، ولكن ابتدى يجيني قلق ماعرفش إيه القلق ده، قلق مش قادرة أحفظ،

مفيش كلمة بتعجبني، مكنتش قادرة، وكل ما أحب حاجة وأقرب أسيبها، وبعدين كلمت أستاذ أحمد

شفيق كامل قالي إنتي عايزة تتحجبي وده اللي لازم تعمليه إذا كان ده إحساسك”.

وكشفت شادية كواليس اتصالها بالشيخ الشعراوي قائلة: “تاني يوم كلمت الشيخ محمد الشعراوي فقلت

له ممكن أقابل حضرتك، قالي تعالي، روحت قولتله: أنا بيني وبين نفسي كنت واعدة ربنا سبحانه وتعالى

إن أنا أغني أغاني دينية، يعني عشان أشكر فيها ربنا إنه نجحني كل السنين دي وسترني وما مريت به

في حياتي ولله الحمد، لكن أنا دلوقتي مش عايزة أغني، مش قادرة أغني ولا أي شيء، أنا عايزة أتحجب

وأقعد، فهل ده حرام عشان أنا بس اديت وعد وأنا هتخلي عن الوعد ده فعادي أتخلى عنه؟ قالي: ده

أحسن مليون مرة بس تصممي”.

وعن شعورها بعد مقابلة الشعراوي تختم الفنانة الراحلة: “أنا كنت رايحة متحجبة للشيخ الشعراوي، قمت

من عنده ونزلت السلالم كأني بنت عندها 16 سنة، والله العظيم 16 سنة بالظبط، بجري وبعدين العربية

كانت بعيد ولكن بمشي وحاسة الدنيا دي حاجة تانية، أنا واحدة تانية وحاجة تانية خالص، عمري ما

حسيت بالسعادة دي وأنا في العربية وراجعة البيت، بس ومن بعدها بقى النور ظهر في حياتي”.

وشادية، ممثلة ومطربة مصرية، تعتبر من أهم الفنانات في تاريخ السينما المصرية، ولقبها النقاد والجمهور

بـ “دلوعة السينما”، وتوفيت في 28 نوفمبر/كانون الثاني 2017 عن عمر ناهز 86 عاما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى