بعد 40 عاما ابنة “ملكة الاغراء ” تكشف أسرار حياتها الشخصية .. أعرف التفاصيل

“ملكة الإغراء ” لقب اطلقه الجمهور لجراءتها الفنية أمام الكاميرا ، أنها الفنانة ناهد شريف والتى دخلت

الفن اثر مرورها بحالة نفسية اثر  وفاة والدتها وهي فى الثامنة من عمرها أثناء فرح شقيتها الكبري  مما

جعلها تدخل فى حالة أكتئاب نفسي ، حيث حاول والدها ضابط الشرط اخراجها من هذه المرحلة الا انه

توفي بعد عامين من وفاة زوجته .

وكشفت  باتريسيا  ابنة  الفنانة الراحلة  ناهد شريف الكثير من الاسرار عن والدتها والصعوبات التى مرت

بها وحياتها الشخصية بعيدا عن الفن .

وقالت باتريسيا  “ذكرياتي معها مثل الحلم الجميل الذي لا يمكن أن انساه، اذكر انها اخذتني معها مرة

الى لوكيشن التصوير وكانت حينها تصور فيلماً في الاسكندرية، وبينما كنت الهو وقعت وجرحت قدمي

فأصيبت بالهلع وحملت المطهر وصارت تركض لتضمد جرحي، وانا أهرب منها وأضحك، رحمها الله كانت تخاف

عليّ من نسمة الهواء، وعندما كان يأتي المساء تضمني الى صدرها وانام طوال الليل في حضنها.

وتابعت  ” أكثر فيلم  أحبه  بيت العز” اذكر اني كنت اشاهد هذا الفيلم معها دائماً، وفي مشهد الموت

كنت ابكي بشدة وكانت تطبطب عليّ وتقول لي :” يا حبيبتي ده تمثيل انا قدامك زي الفل”.

وأضافت  “عندما أصيبت بالسرطان كنت صغيرة جداً ، لم أكن أعرف ما معنى هذا المرض، ومع ذلك وفي عز

اوجاعها كنت اراها تضحك وتسايرني وتمازحني.

واشارات أنه اثناء وفاتها  كنت مع عمتي وصرت اسأل عنها، استفقتدها كثيراً ومرة قلت لعمتي ” هي ماما

مش عاوزة تشوفني” فبكت عمتي وقالت لي:” امك تحبك وهي اليوم تسكن في السماء”.

وكشفت أن والدها  كان يحبها  بالرغم طلاقهما حتى مماته ولم يتزوج من بعدها، من الطبيعي ان تحصل

خلافات بين اي زوجين لكن يبدو ان أولاد الحلال تدخلوا وفرقا بينهما، وبالمناسبة بابا لم يرث امي ترك كل

ما تملك لاهلها واخذني الى باريس وافنى حياته لأعيش حياة كريمة مع عمتي وعائلتها.

وأوضحت ” علاقتي بأهل والدتي معدومة لا يوجد اية علاقة.

وتابعت ” ماما لعبت كل الادوار الكوميديا والتراجيديا والاستعراض والتاريخي كانت تتلون وتتقمص الشخصية

لى أبعد تفاصيلها.

وأضافت “كانت شخصية كتومة، وتعض على الجرح ولا تحب ان تحمّل احداً همها ، وعانت كثيراً رحمها الله،

وجدي كان صاحب مركز مرموق بالدولة، وعمها كذلك الا ان سؤ الحظ كان من نصيبها للأسف.

ولفتت ” الفنانة نجوي فؤاد كان لها دور كبير فى حياتي والدتي ،لانها انتجت لأمي فيلماً أبان ازمة كانت

تمر بها، وكان لوالدتي شقيقة مصابة بشلل الاطفال وعالجتها، ولم تقصر نحوها لكن القدر خطفها فصدمت

امي.

واوضحت ” والدي لم يضع اى محظورات  بالتمثيل لكونه متفتحًا ويعشقها وواثقا من اخلاقها ولكنه كان يغار

عليها مثل كل رجل يحب زوجته ويخاف عليها ، مشيرة إلى أن” والدتي

لم تتورط  في قضية آداب ولم يشاع عنها اقاويل ، لان علاقتها بكل زملاء الوسط كانت اخوية، وهي كانت

بيتوتية خصوصاً بعدما تزوجت بابا كانت تقسم وقتها بين عملها وبيتها فقط. وقد أخبروني أنها كانت تجيد

طبخ “الحمام المحشي والفتة”

وقالت “لقد حرمت من قبل عائلة أمي من كل ما يخصها من أغراض، ولكن أولاد عمتي أعطوني ما كانوا

يحتفظون به من فساتين لها.

وكشفت ” والدتي مثلت  *فيلم ” ذئاب لا تاكل اللحم  للحاجة المادية بسبب مرض اختها  والفيلم يحمل

رؤية مستقبلية رغم مشاهده الجريئة، وعلى فكرة كثيرات ظهرن بأدوار ومشاهد جريئة قبل وبعد ناهد

شريف ولا اعلم لماذا لا يضعون نصب اعينهم الا امي رغم انها مثلت اهم الاعمال مثل ” اللصوص”،” اخواته

البنات”،” البحث عن المتاعب”،”انتبهوا ايها السادة” وغيرها من الاعمال، ثم ان المعاناة التي عاشتها في

حياتها الشخصية جعلتها تتمرد على الواقع من خلال اعمالها، (وتضيف) لسوء حظها جاءت نكسة 1967

ماجعلها تهاجر للبنان وتقدم أفلام تجارية لتعيش وتصرف على خالتي المريضة بالشلل، وهوجمت بسبب

هذا الفيلم واعتبره النقاد نقطة سوداء في تاريخها إلى أن عادت لمصر، وقدمت أفلاماً كبيرة مع أهم

المخرجين مثل “وضاع العمر يا ولدي” و”العمر لحظة” وغيرهما.. وعلى فكرة ليست ماما الوحيدة التي

قدمت افلاماً فيها مشاهد جريئة بل كثيرات قدمن افلاماً عدة، ومع ذلك لم يتم انتقادهن كما حصل مع

والدتي بسبب ” ذئاب لا تأكل اللحم”.. بينما ناهد شريف للأسف الشديد تمت مهاجمتها بمفردها خصوصاً

بعد وفاتها حيث لا تستطيع الدفاع عن نفسها (وتعلق) ناهد شريف تعاونت مع مخرجين كبار مثل علي عبد

الخالق وأشرف فهمي وعاطف سالم وحسام الدين مصطفى وحسن الأمام وكان نتاج هذا التعاون افلام

مهمة مثل “نوع من النساء”،”الحب وحدة لا يكفي”،”القتلة”، و”دنيا الله” وهذا العمل بالذات من الأعمال

المهمة لها، وهو مأخوذ عن قصة لاديب نوبل نجيب محفوظ، لكن للاسف لا يعرض كثيراً وقدمت أيضاً قصة

حياة فاطمة رشدي الملقبة بسارة برنار الشرق في فيلم “شهيرة”.

وأشارت ” اولادي يعشقون جدتهم لي ثلاث اولاد هم ليا وغيال ومارك، ولدي ابنة تشبهها وانهم دائماً

يسألوني عنها ويحبونها كثيراً رغم انهم لا يعرفونها، كما أنني متزوجة من نيقولا الذي يحثني دائماً على

الكلام عنها، وبصراحة هم جميعاً شجعوني على هذه المقابلة لأتكلم عن امي وان أسترجع كل ذكرياتها

وأوضح الحقيقة  لكل من اتهم أبي أنه سببّ بعذابها، صدقيني ظل لآخر أيامه اذا كلمته عنها يهرب من

أمامي ويدخل الى الغرفة ويبكي، يكفي انه أفنى حياته لاجلي ولم يفكر ان يتزوج ثانية من بعدها.

واشارت ” أتمني  أن يكون هناك عمل عن والدتي واطلع على كل حرف يكتب عنها، وأزود الكاتبة او الكاتب

بالتفاصيل والأسرار التي بحوزتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى