سمير صبري: فيلم ” الخطايا ” نهاية العلاقة بين سعاد حسني وعبد الحليم

سمير صبري: فيلم
سمير صبري: فيلم " الخطايا " نهاية العلاقة بين سعاد حسني وعبد الحليم

أكد الفنان سمير صبري أن العندليب كان يحب السندريلا  ويغار عليها ،وعاشا قصة حب عاصفة استمرت

3سنوات وانتهت اثناء تصوير فيلم الخطايا .

كشف الفنان القدير سمير صبري عن مفاجأة كبيرة بشأن وفاة سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني في

العاصمة البريطانية لندن.. وأكد صبري، خلال لقائه ببرنامج “واحد من الناس” الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي

والمذاع على شاشة قناة “الحياة”، أنه حسبما تبين له خلال التقرير الشرعي المصري والبريطاني، فإن سعاد

حسني “لم تنتحر سقوطًا من شقتها”..وأضاف الفنان القدير أن التقرير كشف عن “ضربة في الدماغ وكدمات

زرقاء في أنحاء مختلفة من الجسم”..وقال صبري: “سعاد حسني قُتلت بالصدفة ولم يكن مقصودًا قتلها، ويبدو

أنها قُتلت إثر تعرضها للسرقة وليس عن قصد”..وأوضح الفنان القدير أن سعاد حسني “قُتلت إثر مشاحنات بينها

وبين أناس آخرين في شقتها لسبب غير معلوم”. وتابع: “سعاد حسني قتلت بعد تدخلها فى خلاف بين صاحبة

الشقة التي كانت تعيش فيها السندريلا وبين أشخاص جاءوا لأخذ فلوس”، مضيفاً: “كنت أعرف أن صاحبة

الشقة التي تقيم فيها سعاد حسنى في لندن تشرب مخدرات، ونفس الست دي قالتلي قبل كده حبيبتي

ماتت قدام عيني وبعد ربع ساعة أنكرت أنها قالتلي كده”.

وعن علاقة السندريلا بالفنان الراحل عبدالحليم حافظ، قال سمير صبري إنه رأى قصة حب عنيفة وحب عاصف

بينهما على مدى 3 سنوات، مؤكداً أنه لم ير وثيقة زواج لهما..وأضاف صبري: “عبدالحليم كان بيغير جدا عليها،

لأنها تعلمت لعب البوكر من زوجها السابق صلاح كريم، وكان عنده عربية فيات سوداء كان يأخذنا ونذهب تحت

بيتها ويسأل البواب مين فوق عند الهانم”..وتابع الفنان القدير: “من أحد المواقف التي حضرتها أن عبدالحليم

طلب من يوسف وهبي غرفة نوم معينة لسعاد حسني، وبعدها بفترة اتصل به وقال له إلغي الغرفة التي طلبتها

منك، واعقب هذا أنه تم استبعاد سعاد من المشاركة في فيلم الخطايا، واستبدالها بنادية لطفي، وهذا كان

مؤشراً لانتهاء علاقة عبدالحليم وسعاد حسني”.

وكانت   أسرة السندريللا سعاد حسني  قررت تلقى العزاء في الراحلة، بعد 20 عامًا من وفاتها..يأتي هذا القرار

بعد الإعلان عن وفاة صفوت الشريف وزير الإعلام ومجلس الشورى الأسبق في عهد الرئيس الراحل محمد

حسني مبارك.. وكتبت الصحفية دعاء حلمي منشوراً عبر حسابها الرسمي على “الفيسبوك”، الذي يحمل

إسم “مفيولا”، قالت فيه: “قررت أسرة الفنانة الراحلة تلقي عزاء المرحومة سعاد حسني بعد 20 عامًا من

وفاتها، وذلك عقب وفاة وزير الإعلام السابق صفوت الشريف المتهم بقتلها من جانب أسرتها”.

من هو الشريف- موافي؟

محمد صفوت الشريف (1933-2021)، هو ضابط المخابرات السابق ورئيس الهيئة المصرية العامة للاستعلامات،

ووزير الإعلام لعقدين، ورئيس مجلس الشورى، وأمين عام الحزب الوطني الحاكم. بدأ حياته السياسية،

باحتمالية السجن في قضية “انحرافات المخابرات” عقب نكسة يونيو، وأنهاها أيضًا بالسجن عقب ثورة يناير،

مُدانًا بكسب غير مشروع يقدر بملايين الجنيهات..من سجن ما بعد النكسة، إلى سجن ما بعد الثورة، عاش

الرجل قرابة ستين عامًا ملء السمع والبصر. ولعله من بين رجال مبارك كلهم، هو الشخصية الأكثر دراماتيكية،

والأشد غموضًا.. ولأنه مات، محتفظًا بصندوق أسراره، فإن كل ما يُقال عنه يظل في إطار روايات صحفية أو على

لسان شخصيات تقاطعت مع مسيرته الطويلة في السلطة.. بدأت حكاية الشريف باسمه الحركي “موافي”

ضابط مخابرات تحت رئاسة صلاح نصر. وبسبب النكسة، وتخلّص عبد الناصر من جناح عبد الحكيم عامر في

السلطة، أقيمت محاكمة لصلاح نصر وبعض رجاله، ومنهم “موافي” الذي جرى التحقيق معه آذار/ مارس عام

1968 ثم أحيل آنذاك للتقاعد في سن الخامسة والثلاثين، قبل أن يستعين به السادات- بعد نحو عشر سنوات-

أثناء بناء سلطته السياسية، نشط الشريف (موافي) في عمليات التسجيل تلك، وحفظها في أرشيف سري، مع

تحديد اسم المندوب، واسم الشخصية المعمول عليها الكنترول، والهدف من العملية.في هذا السياق جند

سعاد حسني في أكتوبر أو نوفمبر سنة 1963 بطلب من رئيسه المباشر، في ظل التوسع لتجنيد سيدات من

الوسط الفني..

ذلك تم توظيف “مندوب” يجيد الفرنسية بطلاقة، زعم أمامها بأنه فرنسي. واللافت أن صلاح نصر نفسه حرص

على حضور عملية “الكنترول” تلك. وأثناءها أصدر أمرًا بالقبض على سعاد، بتهمة إقامة علاقة مع “جاسوس

فرنسي”! بعد التحقيق “الصوري”، عُرض عليها الفيلم الذي تم تصويره، فأُصيبت بانهيار، ووافقت على تنفيذ

عمليات لمصلحة الجهاز، مقابل “ستر فضيحتها”. أما أطرف ما في القصة، فهي أن مندوبي الجهاز استردوا منها

مبلغ ال 300 جنيه، بعد توصيلها إلى منزلها، وهي لا تستوعب ما حدث.عقب “نجاح عملية الكنترول” تم صرف

مكافأة قيمتها خمسون جنيهًا لكل من شارك فيها، وحصل شريكها “الفرنسي” المزيف على مائتي جنيه، ثمة

إشارة مهمة حسب التحقيقات المنسوبة على لسان “موافي”، بعدم الرغبة في تجنيدها تحت تهديد الخوف

والفضح، لذلك ذهب أحدهم إليها لتهدئة نفسيتها، وأهداها ساعة يد وراديو ترانزستور.

 

 

الرد

اترك تعليقك!
Please enter your name here