حفيد يوسف السباعي:كان يفكر بطريقة غير تقليدية.. والناس انتقدته كثيرا بسبب سائقه

كشف دكتور عبد الوهاب الغندور حفيد يوسف السباعي الكثير عن أسرار جده منها أنه كان يفكر بطريقة غير تقليدية ، وإنتقاد الناس له كثبرا بسبب سائقه

 وقال الغندور حفيد الراحل يوسف السباعي من ابنته الوحيدة، ، إنه عاش في بيت واحد مع يوسف السباعي، في حي

المقطم وعاصره حتى وفاته وكان وقتها في سن العاشرة.

وأضاف: “أهم الأشياء التي تهم طفل في العاشرة هي اللعب، وجدي كان لديه قدرة غريبة على إسعادي كطفل، فكان يلعب

معي وكأنه من نفس عمري، ولا يتعامل معي وكأنه هو من يلاعبني ويكبرني سنًا”.

وتذكر عبد الوهاب الغندور، فترة الإجازة المدرسية التي كانت أفضل الأوقات بالنسبة له، منوها بأنه كان يرافق جده في كل

مكان ويذهب معه إلى العمل وذلك منحه فرصة لكي يلاحظ تصرفات يوسف السباعي اليومية والتي حُفرت في ذاكرته وعلمته

الكثير من القيم النبيلة.

وأضاف أن السباعي كانت لديه عادة انتقده بسببها الكثيرون ولكنه لم يبال، قائلا: “اعتاد إذا ركب السيارة عدم الجلوس في

الخلف بل يجلس في المقعد الأمامي بجوار السائق، وبعد وصوله المكان الذي كان يتجه قبل نزوله يسلم على السائق بيده

ويشكره على توصيله”.

وأكد الغندور انه لا يتذكر انه رأى جده يوسف السباعي في يوم عابث الوجه، فقد كان دائم الابتسام بشوش الطلة، لا يعلو

صوته في الحديث حتى ولو كان منفعلًا.

وأضاف الغندور أن السباعي عاش عمره كله يفكر بطريقة غير تقليدية في كل أمور حياته، واستذكر ما روته له والدته بأنه

عندما تقدم والده للزواج بها لم يهتم يوسف السباعي بالسؤال عن ما يملك وأين يعيش؟، ولكنه سأل أهل العريس سؤالا

واحدًا فقط وكان سؤالًا صادمًا، قائلًا: “دمه خفيف ولا لأ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى