بالفيديو ..فى عيد ميلادها ال 71..سهير رمزي تزوجت 12 مرة أبرزهم أميرسعودي

سهير رمزي: أجهت نفسي 3 مرات ..ودوري في "المذنبون" نقطة سوداء

“دلوعت السينما ” أول “ملكة الاغراء” لقب أطلق الجمهور على الفنانة سهير رمزي خلال تربعها على عرش

النجومية ،حيث  كانت حلم كل شاب فى تلك الفترة ،حققت نجاحات كبيرة من خلال بطولتها لعدد من الافلام أمام النجوم فى

مقدمتهم عادل إمام ، الراحل يوسف شعبان |، حس يوسف.

سهير رمزي تحتفل اليوم، الأربعاء، بعيد ميلادها الـ71، إذ أنها من مواليد 3 مارس من العام 1950 ، هي ابنة

الفنانة الراحلة درية أحمد، وظهرت للمرة الأولى على الشاشة وهي لاتزال طفلة في السادسة من عمرها من

خلال فيلم “صحيفة السوابق” عام 1956، وعملت في شبابها كمضيفة جوية وعارضة أزياء، قبل أن تتجه للتمثيل

منذ أواخر الستينيات، حتى صارت إحدى أهم نجمات السينما المصرية.

وطالما انتشرت أقاويل حول كثرة زيجات سهير رمزي، حتى كشفت عن عدد زيجاتها الحقيقي خلال لقاء لها مع

الإعلامية رغدة شلهوب ببرنامج “100 سؤال” عبر شاشة “الحياة” في يناير 2016.

 رجال في حياة سهير رمزي

سهير رمزي تزوجت كثيرا وكان من بين هذه الزيجات رجال من خارج مصر وكانت أولى زيجاتها من الفنان السوداني إبراهيم

خان، الذي قدم للسينما العديد من الأدوار المهمة منها غروب وشروق، ودائرة الانتقام، ونور الصباح.

عمل إبراهيم خان بالفن في الفترة من1966 إلى العام 2006، وقدم نحو 50 فيلما وعشرات المسلسلات التلفزيونية حتى

وفاته في يوم 9 يناير عام 2007 عن عمر يناهز 70 عاما بعدأن أصيب بتليف حاد في الرئتين استدعي علاجه كيميائيا.

استمر زواج سهير رمزي من إبراهيم خان عاما واحدا، وبعده انفصلت عنه وتزوجت سرًا من الأمير السعودي خالد آل سعود،

الذي عاشت معه أقل من عام ثم طلقها.

خالد آل سعود ولد في مدينة مكة المكرمة ودرس الابتدائية في الطائف، ثم درس المرحلة المتوسطة في الرياض وتخرج من

المتوسطة ثم الثانوية، ودرس في جامعة هابيرت وتخرج فيها، عاد إلى المملكة العربية السعودية بدرجة بكالوريويس، وعينه

الأمير فهد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود رئيسا لمكتبة الملك سعود.

ثم تولى منصب مستشار الملك، وبعد العام ونصف العام تولى منصب رئاسة الحرس الوطني السعودي وكان ذلك في أيام

حفل تسليم الدبابات العربية إلى المملكة، وظل يتولى هذا المنصب لمدة 3 أعوام حتى تنازل عنه لأخيه سعد، ثم تولي

منصب مدير جامعة الملك سعود… فتحول اسمها إلى جامعة الرياض، وكان مديرا حتى تنازل عنه ليتولى منصب وكيل

محافظة، وتقاعد عن العمل وعمره قد وصل 69عاما تقريبا وكان متزوجا من الأميرة العنود بنت محمد بن عبدالعزيز آل سعود.

بعد ذلك تزوجت سهير رمزي من رجل الأعمال الكويتي محمد الملا، الذي كان متزوجا من الراقصة نجوى فؤاد لكن زواجه من

سهير رمزي انتهى بالانفصال أيضا.

كما تزوجت سهير رمزي من رجل الأعمال السوري زكريا بكار، ولم يستمر زواجهما طويلا ومن بين الزيجات العربية زواجها من

رجل الأعمال الخليجي اليمني علي منصور العودي، الذي طلقها بعد فترة قصيرة.

أما من المصريين الذين تزوجتهم سهير رمزي كل من حلمي بكر، فاروق الفيشاوي، محمود قابيل، رجل الأعمال سيد متولي ورجل الأعمال علاء الشربيني.

وكشفت الفنانة  سهير رمزي، أنها إجهاضت نفسها 3 مرات بسبب الفن، وكانت أقصر مدة زواج لها لمدة عام،

من الفنان محمود قابيل ، نافية  أن يكون سبب انفصالهما من  الفنان الراحل فاروق الفيشاوي  الإدمان أو الخيانة،

ولكن لعدة تفاصيل أخرى في الحياة.

وقالت وهي في نوبة بكاء: “أجهضت نفسي 3 مرات وندمت أنني فعلت ذلك ولعدم إنجابي أطفال، والعمل والشهرة

والنجومية كانوا يشغلوني عن الأمومة وشعرت بندم هذه اللحظة عندما توفيت والدتي، وأصبح هناك الكثير من الأمور

تنقصني بعد رحيلها”.

كما أفصحت في البرنامج أنها كادت أن تقتل والدتها بالخطأ، بعد أن أعطتها منظف على أنه دواء لها.

 

الحجاب… بين الاحتشام والالتزام
قالت سهير رمزي “ارتدائي الحجاب أو خلعه شيء يخصني وحدي، وكل ما في الموضوع أني مررت بظروف كانت وراء ارتداء

الحجاب والبعد عن الناس، ووقتها كنت نجمة سينمائية ولي فيلم يعرض هو (دموع صاحبة الجلالة)، ووقتها كنت أؤدي العمرة

ورجعت وأنا أشعر بأن الفن أخذني من أمي وحياتي الشخصية وديني وعباداتي، لذلك قررت التفرغ والبعد عن الفن، وارتديت

الحجاب وليس صحيحا أن الشيخ محمد متولي الشعراوي وراء حجابي، كما قيل، لكنه قال لي وقتها: (اعملي ما يريحك وإذا

مثّلتي قدمي أدوارا جيدة تفيد الناس)، وبعد فترة توفيت والدتي وتزوجت من زوجي الأخير علاء الشربيني وانهالت عليّ

العروض الفنية فقررت أن أعود للتمثيل بالحجاب، وفي نفس الوقت كنت ملتزمة دينيا ومحافظة على كل شعائر الدين. ومع

الوقت شعرت بأني ملتزمة وأحسست أن حجابي احتشام أكثر منه حجاب فبدأت في التخفيف، ومع كبر السن شعرت بأني

غير محتاجة للحجاب طالما أنا ملتزمة ومحتشمة بوجه عام”.

“الباروكة” حل وسط غير مقبول

وأوضحت سهير “لا أحب التمثيل بالباروكة وأشعر أنه غير منطقي، وأنا شخصية لا تقبل بالحلول الوسط (يعني يا ألبس يا

أقلع الحجاب)، صحيح مثّلت بالحجاب ومثّلت من دون حجاب تماما، لكن بالباروكة لن أحب الدور ولن يحبه الناس، وأعترف أن

الحجاب أضعف أدائي في بعض الأعمال ولو كنت غير محجبة كان الدور سيظهر بشكل أفضل”.

الاختيار بعد خلع الحجاب

وعن خلعها الحجاب  وادائها فى التمثيل .. قالت “بكل تأكيد سيختلف أدائي لأني قد أجسد الدور بحرية أكثر، لكن أنا ما زلت

ملتزمة جدا في الاختيار وغير مسموح بأي مشاهد تخالف التزامي الديني. وهناك حدود من البداية فلا أقبل أي مشاهد

جريئة قولا وفعلا، وطبعا أعلم أن السنّ لا يسمح أيضا بذلك، لكن بوجه عام التمثيل بدون حجاب سيكون أكثر إقناعا”.

الجيل الجديد يحظى بالمتابعة
وعن عودتها  للسينما  ..أوضحت  أنها تتابع السينما بشكل كبير جدا وليس معنى حجابها في الفترة السابقة أنها انعزلت

عن العالم بل كانت تشاهد الكثير من الأفلام السينمائية وتتابع أعمال عادل إمام ويسرا وأيضا النجوم الشباب، بداية من

أحمد السقا وأحمد عز وكريم عبد العزيز وأحمد حلمي ومنى زكي ومنة شلبي وياسمين عبد العزيز. ويعجبها من الجيل

الجديد أمينة خليل وياسمين صبري، وأشادت سهير بأفلام الجيل الجديد، حيث ترى أفلامهم شديدة الأهمية وتعتبر نقلات

في مجال صناعة السينما.

وأشارت أيضا إلى إعجابها بالممثل محمد رمضان في أفلامه الأخيرة ومسلسلاته التي تطور فيها أداؤه وبعدت عن العنف،

وحول عودتها  إلى السينما، قالت “بالتأكيد أتمنى العودة إلى السينما، فهي بيتي الأساسي وأنا ممثلة سينما رغم أني

جرّبت الدراما والمسرح، لكن السينما عشقي الأول، ولا أعتقد أن مرحلتي العمرية تسمح بالعودة سينمائيا إلا بدور الأم فقط

أو بدور مكتوب بشكل خاص ومميز، وعامة أرحب جدا بالعودة للسينما في أي وقت. حتى المسرح أتابعه بشدة ويعجبني

الجيل الجديد من نجوم المسرح منذ التسعينيات عندما كان محمد هنيدي وعلاء ولي الدين يقدمان مسرحا كوميديا متميزا،

وواصلت المتابعة حتى (مسرح مصر) وأبطاله الجدد وأحيي الفنان أشرف عبد الباقي على هذه الخطوة وإسهامه في تخريج

جيل جديد من نجوم المسرح المميزين، مثل علي ربيع ومصطفى خاطر”.

ندم بعد التقدم في العمر
وع الأعمال التي ندمت عليها، ..قالت سهير “أنا سعيدة بكل مشواري الفني ويكفي أنني قدمت أعمالا مع أكبر النجوم على

مستوى التمثيل والإخراج والتأليف والتصوير، وعاصرت عمالقة الفن مثل كمال الشناوي ومحمود مرسي وفريد شوقي وعماد

حمدي، وشاركت في أعمال معهم وهذا شرف لي. ولا أجد أخطاءً في حياتي الفنية إلا بعض الأعمال التي لم أكن راضية

عنها رغم نجاحها الكبير، مثل فيلم “المذنبون” لنجيب محفوظ وبطولة حسين فهمي وعماد حمدي وكمال الشناوي ومعظم

النجوم الكبار، وهذا العمل كان دوري فيه جريئا جدا وقدمته بنجاح لكن لو يمكنني حذفه من تاريخي سأحذفه بالتأكيد. ولا أنكر

أن هناك أفلاما صنفت كأفلام إغراء وأشعر بالضيق إذا عُرضت حاليا، لكنها بالنهاية جزء من تاريخي، قد أكون غير راضية عنه

لكنني جسدتها وحسبت عليّ ولا يمكن تغيير الزمن لنختار ما يناسبنا بعد تقدم عمرنا واختلاف شخصيتنا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى