سناء يوسف شعبان تكشف أسرار والدها فى الساعات الأخيرة من رحيله

كشفت سيناء يوسف شعبان الابنة الكبرى للفنان الراحل يوسف شعبان ،أنها بتحب أفلام والدها، القديمة التى كان

فيها شقي ، موضحة أن أحب أعمال على قلبي مثل ،بائعة الجرائد ،وأم العروسة والشهد ،والدموع ورأفت الهجان.

وقال سيناء يوسف شعبان الابنة الكبرى للفنان الراحل يوسف شعبان، في أول ظهور إعلامي لها عقب رحيل والدها،

في

 برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “ON”: “جالي خبر أنه تعبان ومصاب بفيروس

كورونا وأنه خلاص أوشك على الدخول في غيبوبة ورحت المستشفى لكن للأسف كان خلاص فقد وعيه”.

وأضافت  عن أخر مكالمة جرت بينهما حيث كانت من فترة وجودها في لبنان، قائلة: “زعلانة أنه فقد وعيه قبل

ما أشوفه بس أكيد كانت روحه حاسة بيا وآخر حاجة قالها خلي بالك من نفسك وابقي طمنيني عليكي”.

كان الفنان يوسف شعبان قد رحل عن عالمنا تاركا بصمة فنية ومشوارا فنيا استثنائيا وأعمالا استثنائية ودرامية

جعلته في قلوب المصريين ورحل متأثرا بفيروس «كورونا»، إذ كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.

علقت سيناء يوسف شعبان الابنة الكبرى للفنان الراحل يوسف شعبان في أول ظهور إعلامي لها على وفاة

والدها قائلة: «أعزي نفسي وأعزي الجميع برحيل والدي لأني اكتشفت جماهريته بعد وفاته  لأن كان باين أوي

على السوشيال ميديا إن فيه ناس كتيرة بتحبه».

وتابعت : «أنا عامةً مش بظهر في الإعلام بس حبيت الظهور احتراماً لمحبينه على السوشيال ميديا».

وواصلت: «لدي ثلاثة إخوة أصغر مني عمراً وهم من عاصروا والدي كثيراً في حياته ومسيرته الفنية لأني بحكم

معيشتي مع أسرة والدتي كنت كثيرة السفر»، قائلة: «بحب أفلام والدي القديمة خاصة أعماله اللي كان فيه

ا (شقي) والدي ليه ابتسامة جميلة جداً وبحب أعمال كتيرة ليه زي » «بائعة الجرائد وأم العروسة» بالإضافة

لمسلسلات مثل «الشهد والدموع» و«رأفت الهجان».

وقالت إنها كانت تذهب مع والدها إلى الاستوديو في صغرها عندما كانت تعود للقاهرة من سويسرا قائلة

: «كنت بروح معاه الاستوديو وأنا صغيرة في بعض المرات لما بكون في إجازة بعد لما أرجع من سويسرا ..

وكان بياخدني في تصوير ومرة خدني اليونان وكان يصور مكثت معاه في «اللوكيشن» لمدة أربعة أيام  وكانت

تجربة حلوة لأننا كنا وحدنا».

رحل عن عالمنا الفنان «يوسف شعبان» تاركاً بصمة فنية ومشواراً فنياً استثنائياً وأعمالاً استثنائية ودرامية

جعلته في قلوب المصريين ورحل متأثراً بفيروس «كورونا»، إذ كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات القاهرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى