مهرجان مالمو للسينما العربية يقيم دورته الحادية عشر فى 6 أبريل المقبل


قرر  مهرجان مالمو للسينما العربية إقامته  دورته الحادية عشر  فى 6 أبريل المقبل  ، وقام  بنشر

البوستر الرسمي لللدورة  المقبل  والتى تستمر حتي 11  من نفس الشهر  .

البوستر يعرض صورة مقعدي سينما معدّان لمشاهدة فيلم على شاشة، بحيث ترسم ظلال المقعدين

الرقم 11 إشارة لرقم الدورة، بينما نلاحظ كون الشاشة على هيئة شاشة هاتف ذكي، في إشارة للدورة

الاستثنائية التي سيدشن فيها المهرجان منصة العرض الجديدة الخاصة به، والتي ستساهم في وصول

الأفلام العربية للجمهور السويدي برغم تطورات جائحة كورونا وتأثيرها على تنظيم العروض التقليدية.

مهرجان مالمو للسينما العربية، والذي يغير هذا العام موعده السنوى إلى موعد جديد في أبريل، سينظم

دورة هجينة، يتم فيها عرض الأفلام بالتزامن بين العرض على منصة (ماف بلاي) إلكترونيًا، وبين عروض تقليدية

في قاعة “بانورا”، يتم فيها السماح للحد الأقصى من الجمهور الذي تسمح به السلطات الصحية السويدية .

أما أنشطة المهرجان من ندوات ونقاشات، وفعاليات أيام مالمو لصناعة السينما والتي ستقام في الفترة من

7و10 أبريل فستتم عبر تطبيق زووم.

مؤسس ورئيس المهرجان محمد قبلاوي تحدث عن الملصق قائلًا: هذا ملصق الدورة الثانية التي يقيمها

مهرجان مالمو بعد جائحة كوفيد، حيث جعلنا قرار تغيير الموعد أحد أوائل مهرجانات العالم التي تنظم دورتين

بعد التغير الضخم الذي طرأ على صناعة المهرجانات، الأمر الذي منحنا خبرة في التعامل مع الموقف، التي

ستظهر آثارها خلال الدورة القادمة، وعلى رأسها منصة العرض الرقمي الجديد التي ستلعب دورًا هامًا في

إيصال السينما العربية للسويد ليس فقط خلال أيام المهرجان وإنما على مدار العام كما أننا سنقوم بنقل

كل فعاليات المهرجان و المنتدى على الهواء مباشرة على صفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بالمهرجان.

ويتمتع مهرجان مالمو المهرجان السينمائي العربي، بشهرة واسعة في أوروبا، حيث قطع منذ تأسيسه عام

2011 خطوات واسعة نحو تشكيل إطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية، وإدارة حوارات بناءة تهم

الجمهور والمختصين بحكم موقع المهرجان في السويد التي تضم العديد من الثقافات المتنوعة والمتعايشة

على أرضها، لتصبح وظيفة المهرجان بناء الجسور بين تلك الثقافات اعتمادًا على الفيلم بصفته لغة بصرية عالمية،

قادرة على محاكاة البعد الإنساني على تنوعه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى