للعام الثاني على التوالي..«كورونا» تحارب إقامة حفل الأوسكار ال93 فى 25 أبريل

 

نجوم العالم ينظرون إقامة حفل الأوسكار ، من عام لحصد ما قدموه في عالم النجومية، ولكن كورونا كان

لها رأى أخر، حيث تجبر  الأكاديمية على إلغاءه للعام الثاني على التوالي ،المقرر أقامته في 25 أبريل المقبل

على مسرح دولبي في لوس أنجلوس في  الولايات المتحدة الأمريكية

الموقع الرسمي للأوسكار أعلن عن القائمة الطويلة لتسعة من فروع الجوائز السينمائية البارزة في نسختها الـ93.

وكشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن بعض ترشيحات قائمتها القصيرة، والتي تتضمن مجتمعة 24 فئة

، على أن يعلن عن بقيتها تباعاً. وأكثر ما لفت أن لا مفاجآت كبيرة فيها، باستثناء الحضور العربي الضئيل للغاية،

تقوده النساء، متضمناً فيلمين عربيين، أولهما في قائمة جائزة أفضل فيلم دولي «غير ناطق بالإنجليزية» و

هو «الرجل الذي باع ظهره»، الذي يمثل تونس من إخراج كوثر بن هنية، وهو الذي نال الجائزة الكبرى

بمهرجان الجونة السينمائي في نهاية أكتوبر الماضي، ومن ضمن المشاركين في بطولته النجمة الإيطالية

مونيكا بيلوتشي، وقصته تدور حول مهاجر سوري هارب من الحرب يظل عالقاً في لبنان لعدم وجود وثائق معه

تؤهله للسفر إلى أوروبا، حيث يسعى للقاء حبيبته.

والفيلم العربي الثاني للمخرجة الفلسطينية فرح نابلسي بفيلم «الهدية»، الذي ترشح ضمن قائمة الفيلم الروائي

القصير، ويسرد معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية ومن طولة صالح بكري.

كما انضمت للقائمة القصيرة لترشيحات أفضل فيلم أجنبي «غير ناطق بالإنجليزية» هذا العام 15 فيلماً بعد التعديلات

التي أجرتها الأكاديمية أخيراً، إذ من المعتاد أن تتضمن عشرة أفلام فقط، ومن بينها أفلام من الدنمارك وفرنسا

وروسيا وإيران ورومانيا وتايوان.

ويصر القائمون على حفل أوسكار أنه سيكون في حضور الجمهور ولن يكون افتراضياً، ولكن ربما تغير كورونا خططهم،

خصوصاً بعد زيادة عدد الإصابات في أمريكا، وفي كثير من الدول الأوروبية والعالم.

وتعويضاً عن الإخفاق المتوقع فإن إدارة الأوسكار بدأت في التفكير عن حل بديل، أو مختلف، وهو إقامة متحف منتظر

لجوائز الأوسكار، إذ يضم معروضات تعكس «التاريخ الإشكالي» لصناعة السينما، من العنصرية التي شابت فيلم

«ذهب مع الريح» إلى الجدل الأخير في مسألة ضآلة تمثيل النساء والأقليات. واستلزمت ترجمة فكرة هذا المتحف

المخصص للفن السابع نحو قرن، كما يقول القائمون عليه. وكان من المفترض أن يكون عام 2017 موعد افتتاح

المبنى الذي صممه المهندس المعماري الإيطالي رينزو بيانو، لكنه تأخر أكثر من مرة.

الموعد الحالي للافتتاح هو سبتمبر المقبل، لكنه من الوارد أيضاً أن يتأجل بسبب الوباء. فيما أكد بيل كرامر، مدير

المتحف، أن متحف الأوسكار لن يفتح قبل أن يسمح الوضع الصحي المرتبط بالوباء بذلك، لكنه شدد على أن كل

شيء بات جاهزاً لاستقبال الجمهور. وأبدى ثقته بأن الافتتاح في الموعد المحدد، وهو 30 سبتمبر، سيكون ممكناً

نظراً للتقدم في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا في كاليفورنيا وانخفاض عدد الإصابات.

سيحكي المعرض قصة ماكدانيال التي كانت أول فنانة سوداء تحصل على جائزة الأوسكار عن دورها في

فيلم «ذهب مع الريح» والتي لم تتمكن من حضور العرض الأول للفيلم بسبب لون بشرتها. وخلال احتفال

توزيع جوائز الأوسكار، لم تتمكن من دخول فندق «أمباسادور» الذي كان يمارس الفصل العنصري إلا بعد

تدخل المنتجين، وكان عليها الجلوس على طاولة منفصلة بعيداً من الممثلين الآخرين في الفيلم.

كذلك سيتناول متحف الأوسكار المضايقات التي تعرضت لها الممثلة المنتمية إلى السكان الأصليين للولايات المتحدة

ساشين ليتلفيذر، التي حضرت بدلاً من مارلون براندو عندما رفض جائزة الأوسكار عام 1973 للتنديد بمعاملة السلطات الأمريكية السكان الأصليين.
وسيضم الموقع الذي تبلغ مساحته أكثر من 4500 متر مربع، مجموعة من الآثار الهوليوودية التي استخدمت في

الأفلام، بينها على سبيل المثال لا الحصر، حذاء جودي جارلاند الأحمر الشهير في «ذي ويزرد أوف أوز»، ورداء دراكولا

الذي ارتدته بيلا لوجوسي في الفيلم الذي أنتج في 1931. وفي المتحف أيضاً صالة سينما تتسع لألف مقعد وتقع

داخل كرة عملاقة من الزجاج والفولاذ والخرسانة، أقيمت على جانب المتحف. وسيكون سبايك لي وبيدرو ألمودوفار

من بين المخرجين الأوَل الذين طلب منهم المتحف تنظيم معارض مؤقتة مخصصة للمخرجين الآخرين. وفي الجناح

المخصص لتاريخ جوائز الأوسكار، سيُعرض 20 تمثالاً صغيراً هي جوائز الأوسكار التي نالتها أفضل الكلاسيكيات الصامتة،

وستُخصص صالات عرض أخرى لإبراز دور جميع الجنود المجهولين الذين يسهمون من وراء الكاميرا في صناعة سحر

السينما، ومنهم خبراء التحريك ومصففو الشعر وفنانو المكياج وسواهم.

ويسلط أحد الأقسام الضوء على الأزياء الشهيرة، كذاك المستوحى من أفريقيا والذي ارتدته الممثلة داناي جوريرا

في الفيلم الشهير «بلاك بانثر» عام 2018.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى