عيد “درع الوطن” وصقور لا تنام الليل

بقلم : محيى الكردوسى

اليوم يحتفل الشعب المصري بعيد قومي له أهمية عظمى وقصوي للاحتفال به ،لكونه يوم تأسيس” درع الوطن

وصقور لا تنام الليل” والذي مر على تأسيسه 69 عاما،  هو أهم جهاز على مستوى العالم ومصر خاصة،

” جهاز المخابرات العام المصرية” الذي تم تأسيسه يوم 22 مارس عام 1952 ضد الاحتلال الإنجليزي

ودوره في طرد الإنجليز من مصر من خلال تنظيم العمليات الفدائية.

وفي عام 1955 انفصلت” المخابرات المصرية “عن “جهاز المخابرات الحربية ” لتصبح ذات طابع مدني ومنذ

ذلك التاريخ،  بدأت جولات صقور لا تنام الليل لعمل درع فولاذي لحماية التراب الغالي،و من جولات صقور لا

تنام الليل، والتي تسببت في ألم شديد لقيادات إسرائيل منهم شيمون بيرز رئيس الوزراء الأسبق،  بل أكثر

من ذلك،  جولاتهم دفعت إلى إنتحار 10 ضباط من الموساد الإسرائيلي في تلك الفترة من خلال العميل جمعة

الشوان الذي قدم أصغر جهاز إرسال تم إختراعه في تلك الفترة لمصر وتم إرسال رسالة نصها من” المخابرات

المصرية” إلى المخابرات الإسرائيلية. .  نشكركم على حسن تعاونكم معنا .

وفي جولة أخرى.. العميل رفعت على سليمان الجمال،  واسمه الحركي «رأفت الهجان»، واسمه المقيد

في السجلات الإسرائيلية «جاك بيتون»،  الذي قام بنقل قلب تل أبيب إلى القاهرة لحظة بلحظة وما يدور

فيها وخاصة القطاع العسكري.

وفي جولة النصر 6أكتوبر 1973. .  العميل 1001،  الذي كان له دور كبير في تحطيم خط بارليف،  هو الطالب

عمرو مصطفى طلبة،  الذي زرعته المخابرات المصرية بعد نكسة عام 1967.   وكان الهدف من العملية الحصول

على معلومات عن الجيش والمجتمع الإسرائيلي،  وكان رمزه الكودي في المخابرات 1001،  وعند اقتحام الجيش

المصري خط بارليف،  فوجئ الجنود والضباط المصريين المتواجدون على خط بارليف بزيارة قائد عسكري مصري

كبير ووفد مرافق له إلى موقعهم وأخذوا يبحثون بين جثث العدو حتى وجدوا ما يريدوه،  وهي جثة الجندي

الإسرائيلي موشى ررافى،  انتشلوا الجثة ولفوها بعلم مصر وقرءوا عليها الفاتحة ثم نقلوها

إلى القاهرة.  ومازالت الجولات والهجمات متواصلة ومنها الهجمات المرتدة التي سببت وتسبب وستسبب

رعبا في قلوب أعداء الوطن من ضربات “صقور لا تنام الليل”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى